محمد بن محمود دهدار شيرازى
64
شرح خطبة البيان ( فارسى )
تعبير فرموده . و اللّه اعلم . و قال عليه السّلام : انا مقلّب القلوب و الابصار إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ « 1 » . اين كلام هدايت اعلام را تأويلات حقيقت انتظام است كه اندكى از بسيارش صورت تحرير مىيابد اوّل آنكه تقلّب قلوب ارباب استعداد و ابصار اهل قابليت را از ادراك مرائى كونى و مشاهده مظاهر خلقى بسوى دريافت تجلّى و معاينه ظهور خفى اختصاص به من « 2 » دارد هركه اين نسبت يافته از من يافته زيرا كه من ساقى كوثر و قسيم جنّت و نارم و ديگر آنكه وجود كونى من بوجود حقّانى من تبديل يافته فانى من باقى باللّه « 3 » شده در تحقّق من به تخلق باخلاق اللّه و بر مسند حبّ فرائض تكيه كردهام پس جميع صفات اللّه حلّية « 4 » شاهد حقيقت من باشد . قال الامام الحجة الاسلام ابو حامد محمّد الغزّالى سمعت شيخى ابا على الفارمدى انّه قال : انّ الاسماء التسعة و التسعين مغيّر اوصافا للعبد و هو بعد غير و اصل انتهى ، پس شخص كامل مطلق متّصف بجميع صفات غير وجوب ذاتى باشد . قال الحسين بن منصور الحلّاج : لا فرق بينى و بين ربّى الّا بصفتين وجودنا منه و قيامنا به . و ايضا قال : بينى و بينك انّى ينازعنى * فارفع بلطفك انّى من البين تأويلى ديگر آنكه من در وقت خود مركز وجود و ابوالوقتم و در هر آن متحقّق به آن شأن از شئون الهى كه اختصاص به آن يافته و آينه تجلّيات آنىّ شأنىّ روح
--> ( 1 ) - الغاشيه / 25 . ( 2 ) - د : بسى . ( 3 ) - ر ض : باقى پاينده . ( 4 ) - ر ض : عليه .